الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أنزَلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُّخْتَلِفاً أَلْوَانُهَا﴾ قدم النعت على الاسم فلذلك نصب. ﴿وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ﴾ : طرق، واحدها جُدّة نحو مدة و( مدد )، وأما جمع الجديد فجدُد ( بضم الدال ) مثل : سرير وسُرُر ﴿بِيضٌ وَحُمْرٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ﴾، قال الفراء : فيه تقديم وتأخير، مجازه : سود غرابيب، وهي جمع غربيب، هو الشديد السواد يشبّهها بلون الغراب قال الشاعر يصف كرماً :
ومن تعاجيب خلق الله غاطيةالبعضُ منها ملاحيٌّ وغربيب

تفسير هذه الآية من كتب أخرى