غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب
القراآت :﴿يدخلونها﴾ مجهولاً : أبو عمرو و﴿يجزي﴾ مجهولاً غائباً كل بالرفع : أبو عمرو. الباقون : بالنون مبيناً للفاعل كل بالنصب و﴿مكر السيئ﴾ بهمزة ساكنة : حمزة استثقالاً للحركات، وحمله النحويون على الاختلاس، وإذا وقف يبدل من الهمزة ياء ساكنة.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الوقوف :﴿ماء﴾ ج للعدول ﴿ألوانها﴾ الأولى ج ﴿سود﴾ ٥ ﴿كذلك﴾ ط ﴿العلماء﴾ ط ﴿غفور﴾ ٥ ﴿لن تبور﴾ ٥ ﴿فضله﴾ ط ﴿شكور﴾ ٥ ﴿يديه﴾ ط ﴿بصير﴾ ٥ ﴿عبادنا﴾ ج ﴿لنفسه﴾ ج ﴿مقتصد﴾ ج تفصيلاً بين الجمل مع النسق ﴿بإذن الله﴾ ط ﴿الكبير﴾ ٥ ط لأن ما بعده مبتدأ لا بدل ﴿ولؤلؤاً﴾ ج لاختلاف الجملتين ﴿حرير﴾ ٥ ﴿الحزن﴾ ط ﴿شكور﴾ ٥ ﴿فضله﴾ ج لاحتمال الاستئناف والحال ﴿لغوب﴾ ٥ ﴿جهنم﴾ ج لمثل ما قلنا ﴿عذابها﴾ ط ﴿كفور﴾ ٥ ج لاحتمال الواو الحال ﴿فيها﴾ ج للقول المحذوف ﴿كنا نعمل﴾ ط ﴿النذير﴾ ٥ ﴿نصير﴾ ٥ ﴿والأرض﴾ ط ﴿الصدور﴾ ٥ ﴿في الأرض﴾ ط ﴿كفره﴾ ط ﴿مقتاً﴾ ج وإن اتفقت الجملتان ولكن لتكرار الفعل وتصريح الفاعل والمفعول في الثانية ﴿خساراً﴾ ٥ ﴿دون الله﴾ ط ﴿السموات﴾ ج لاحتمال أن " أم " منقطعة ﴿منه﴾ ج ﴿غروراً﴾ ٥ ﴿تزولا﴾ ج لابتداء ما في معنى القسم مع الواو ﴿من بعده﴾ ط ﴿غفوراً﴾ ٥ ﴿الأمم﴾ ج ﴿نفوراً﴾ ٥ لا ﴿ومكر السيئ﴾ ط ﴿بأهله﴾ ط ﴿الأولين﴾ ج لانتهاء الاستفهام مع اتصال الفاء ﴿تبديلاً﴾ ٥ ج ﴿تحويلاً﴾ ٥ ﴿قوة﴾ ط ﴿في الأرض﴾ ط ﴿قديراً﴾ ٥ ﴿مسمى﴾ ج ﴿بصيراً﴾ ٥.
التفسير :
لما بين دلائل الوحدانية بطريق الإخبار ذكر دليلاً آخر بطريق الاستخبار لأن الشيء إذا كان خفياً ولا يراه من بحضرتك كان معذوراً، أما إذا كان بارزاً مكشوفاً فإنك تقول : أما تراه. والمخاطب إما كل أحد أو النبي ﷺ لأن السيد إذا نصح بعض العباد ولم ينفعهم الإرشاد قال لغيره. اسمع ولا تكن مثل هذا ويكرر معه ما ذكره مع الأول. والالتفات في ﴿فأخرجنا﴾ لأن نزول الماء يمكن أن يقال : إنه بالطبع ولكن الإخراج لا يمكن إلا بإرادة الله. وأيضاً الإخراج أتم نعمة من الإنزال لأن إنزال المطر لفائدة الإخراج. واختلاف ألوان الثمرات اختلاف " أصنافها أو هيئاتها، والجدد الخطط، والطرائق " فعلة " بمعنى " مفعول " والجد القطع. قال جار الله : لا بدّ من تقدير مضاف أي ومن الجبال ذو جدد بيض وحمر مختلف ألوانها في البياض والحمرة، لأن الأبيض قد يكون على لون الجص وقد يكون أدنى من ذلك، وكذلك الحمرة. والغرابيب تأكيد للسود إلا أنه أضمر المؤكد أوّلاً ثم أظهر ثانياً على طريقة قوله :
*** والمؤمن العائذات الطير ***
وإنما لم يتصوّر اختلاف الألوان ههنا لأن السواد إذا كان في الغاية لم يكن بعدها لون. يقال : أسود غربيب للذي أبعد في السواد وأغرب فيه ومنه الغراب. ويمكن أن يقال : إن المختلف صفة الحمر فقط.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الوقوف :﴿ورباع﴾ ط ﴿يشاء﴾ ط ﴿قدير﴾ ٥ ﴿لها﴾ ج ﴿بعده﴾ ط ﴿الحكيم﴾ ٥ ﴿عليكم﴾ ط ﴿والأرض﴾ ط ﴿إلا هو﴾ ز للاستفهام ولفاء التعقيب وإتحاد المعنى ﴿تؤفكون﴾ ٥ ﴿قبلك﴾ ط ﴿الأمور﴾ ٥ ﴿الغرور﴾ ٥ ﴿عدوّاً﴾ ط ﴿السعير﴾ ٥ ط لأن ﴿الذين﴾ مبتدأ. ﴿شديد﴾ ٥ ﴿كبير﴾ ٥ ﴿حسناً﴾ ط لحذف الجواب ﴿حسرات﴾ ط ﴿يصنعون﴾ ٥ ﴿موتها﴾ ط ﴿النشور﴾ ٥ ﴿جميعاً﴾ ط ﴿يرفعه﴾ ط ﴿شديد﴾ ٥ ﴿يبور﴾ ٥ ﴿أزواجاً﴾ ط ﴿بعلمه﴾ ط ﴿في كتاب﴾ ط ﴿يسير﴾ ٥ ﴿أجاج﴾ ط ﴿تلبسونها﴾ ج لانقطاع النظم مع اتفاق المعنى ﴿تشكرون﴾ ٥ ﴿مسمى﴾ ط ﴿الملك﴾ ط ﴿قطمير﴾ ٥ ﴿دعاءكم﴾ ج للشرط مع العطف ﴿لكم﴾ ط ﴿بشرككم﴾ ط ﴿خبير﴾ ٥ ﴿إلى الله﴾ ط لاتفاق الجملتين مع حسن الفصل بين وصفي الخالق والمخلوق ﴿الحميد﴾ ٥ ﴿جديد﴾ ٥ ج لاحتمال ما بعده الاستئناف والحال ﴿بعزيز﴾ ٥ ﴿أخرى﴾ ط لاستئناف الشرط ﴿قربى﴾ ط ﴿الصلاة﴾ ط ﴿لنفسه﴾ ط ﴿المصير﴾ ٥ ﴿والبصير﴾ ٥ لا ﴿ولا النور﴾ ٥ لا ﴿ولا الحرور﴾ ٥ج للطول والتكرار ﴿الأموات﴾ ط ﴿يشاء﴾ ج للعطف مع الإثبات إلى النفي مع اتفاق الجملتين ﴿القبور﴾ ٥ ﴿إلا نذير﴾ ٥ ﴿ونذيراً﴾ ط ﴿نذير﴾ ٥ ﴿من قبلهم﴾ ج لاحتمال ما بعده الحال والاستئناف ﴿المنير﴾ ٥ ﴿نكير﴾ ٥.
القراآت :﴿يدخلونها﴾ مجهولاً : أبو عمرو و﴿يجزي﴾ مجهولاً غائباً كل بالرفع : أبو عمرو. الباقون : بالنون مبيناً للفاعل كل بالنصب و﴿مكر السيئ﴾ بهمزة ساكنة : حمزة استثقالاً للحركات، وحمله النحويون على الاختلاس، وإذا وقف يبدل من الهمزة ياء ساكنة.
الوقوف :﴿ماء﴾ ج للعدول ﴿ألوانها﴾ الأولى ج ﴿سود﴾ ٥ ﴿كذلك﴾ ط ﴿العلماء﴾ ط ﴿غفور﴾ ٥ ﴿لن تبور﴾ ٥ ﴿فضله﴾ ط ﴿شكور﴾ ٥ ﴿يديه﴾ ط ﴿بصير﴾ ٥ ﴿عبادنا﴾ ج ﴿لنفسه﴾ ج ﴿مقتصد﴾ ج تفصيلاً بين الجمل مع النسق ﴿بإذن الله﴾ ط ﴿الكبير﴾ ٥ ط لأن ما بعده مبتدأ لا بدل ﴿ولؤلؤاً﴾ ج لاختلاف الجملتين ﴿حرير﴾ ٥ ﴿الحزن﴾ ط ﴿شكور﴾ ٥ ﴿فضله﴾ ج لاحتمال الاستئناف والحال ﴿لغوب﴾ ٥ ﴿جهنم﴾ ج لمثل ما قلنا ﴿عذابها﴾ ط ﴿كفور﴾ ٥ ج لاحتمال الواو الحال ﴿فيها﴾ ج للقول المحذوف ﴿كنا نعمل﴾ ط ﴿النذير﴾ ٥ ﴿نصير﴾ ٥ ﴿والأرض﴾ ط ﴿الصدور﴾ ٥ ﴿في الأرض﴾ ط ﴿كفره﴾ ط ﴿مقتاً﴾ ج وإن اتفقت الجملتان ولكن لتكرار الفعل وتصريح الفاعل والمفعول في الثانية ﴿خساراً﴾ ٥ ﴿دون الله﴾ ط ﴿السموات﴾ ج لاحتمال أن " أم " منقطعة ﴿منه﴾ ج ﴿غروراً﴾ ٥ ﴿تزولا﴾ ج لابتداء ما في معنى القسم مع الواو ﴿من بعده﴾ ط ﴿غفوراً﴾ ٥ ﴿الأمم﴾ ج ﴿نفوراً﴾ ٥ لا ﴿ومكر السيئ﴾ ط ﴿بأهله﴾ ط ﴿الأولين﴾ ج لانتهاء الاستفهام مع اتصال الفاء ﴿تبديلاً﴾ ٥ ج ﴿تحويلاً﴾ ٥ ﴿قوة﴾ ط ﴿في الأرض﴾ ط ﴿قديراً﴾ ٥ ﴿مسمى﴾ ج ﴿بصيراً﴾ ٥.
التفسير :
لما بين دلائل الوحدانية بطريق الإخبار ذكر دليلاً آخر بطريق الاستخبار لأن الشيء إذا كان خفياً ولا يراه من بحضرتك كان معذوراً، أما إذا كان بارزاً مكشوفاً فإنك تقول : أما تراه. والمخاطب إما كل أحد أو النبي ﷺ لأن السيد إذا نصح بعض العباد ولم ينفعهم الإرشاد قال لغيره. اسمع ولا تكن مثل هذا ويكرر معه ما ذكره مع الأول. والالتفات في ﴿فأخرجنا﴾ لأن نزول الماء يمكن أن يقال : إنه بالطبع ولكن الإخراج لا يمكن إلا بإرادة الله. وأيضاً الإخراج أتم نعمة من الإنزال لأن إنزال المطر لفائدة الإخراج. واختلاف ألوان الثمرات اختلاف " أصنافها أو هيئاتها، والجدد الخطط، والطرائق " فعلة " بمعنى " مفعول " والجد القطع. قال جار الله : لا بدّ من تقدير مضاف أي ومن الجبال ذو جدد بيض وحمر مختلف ألوانها في البياض والحمرة، لأن الأبيض قد يكون على لون الجص وقد يكون أدنى من ذلك، وكذلك الحمرة. والغرابيب تأكيد للسود إلا أنه أضمر المؤكد أوّلاً ثم أظهر ثانياً على طريقة قوله :
*** والمؤمن العائذات الطير ***
وإنما لم يتصوّر اختلاف الألوان ههنا لأن السواد إذا كان في الغاية لم يكن بعدها لون. يقال : أسود غربيب للذي أبعد في السواد وأغرب فيه ومنه الغراب. ويمكن أن يقال : إن المختلف صفة الحمر فقط.
القراآت :﴿يدخلونها﴾ مجهولاً : أبو عمرو و﴿يجزي﴾ مجهولاً غائباً كل بالرفع : أبو عمرو. الباقون : بالنون مبيناً للفاعل كل بالنصب و﴿مكر السيئ﴾ بهمزة ساكنة : حمزة استثقالاً للحركات، وحمله النحويون على الاختلاس، وإذا وقف يبدل من الهمزة ياء ساكنة.
الوقوف :﴿ماء﴾ ج للعدول ﴿ألوانها﴾ الأولى ج ﴿سود﴾ ٥ ﴿كذلك﴾ ط ﴿العلماء﴾ ط ﴿غفور﴾ ٥ ﴿لن تبور﴾ ٥ ﴿فضله﴾ ط ﴿شكور﴾ ٥ ﴿يديه﴾ ط ﴿بصير﴾ ٥ ﴿عبادنا﴾ ج ﴿لنفسه﴾ ج ﴿مقتصد﴾ ج تفصيلاً بين الجمل مع النسق ﴿بإذن الله﴾ ط ﴿الكبير﴾ ٥ ط لأن ما بعده مبتدأ لا بدل ﴿ولؤلؤاً﴾ ج لاختلاف الجملتين ﴿حرير﴾ ٥ ﴿الحزن﴾ ط ﴿شكور﴾ ٥ ﴿فضله﴾ ج لاحتمال الاستئناف والحال ﴿لغوب﴾ ٥ ﴿جهنم﴾ ج لمثل ما قلنا ﴿عذابها﴾ ط ﴿كفور﴾ ٥ ج لاحتمال الواو الحال ﴿فيها﴾ ج للقول المحذوف ﴿كنا نعمل﴾ ط ﴿النذير﴾ ٥ ﴿نصير﴾ ٥ ﴿والأرض﴾ ط ﴿الصدور﴾ ٥ ﴿في الأرض﴾ ط ﴿كفره﴾ ط ﴿مقتاً﴾ ج وإن اتفقت الجملتان ولكن لتكرار الفعل وتصريح الفاعل والمفعول في الثانية ﴿خساراً﴾ ٥ ﴿دون الله﴾ ط ﴿السموات﴾ ج لاحتمال أن " أم " منقطعة ﴿منه﴾ ج ﴿غروراً﴾ ٥ ﴿تزولا﴾ ج لابتداء ما في معنى القسم مع الواو ﴿من بعده﴾ ط ﴿غفوراً﴾ ٥ ﴿الأمم﴾ ج ﴿نفوراً﴾ ٥ لا ﴿ومكر السيئ﴾ ط ﴿بأهله﴾ ط ﴿الأولين﴾ ج لانتهاء الاستفهام مع اتصال الفاء ﴿تبديلاً﴾ ٥ ج ﴿تحويلاً﴾ ٥ ﴿قوة﴾ ط ﴿في الأرض﴾ ط ﴿قديراً﴾ ٥ ﴿مسمى﴾ ج ﴿بصيراً﴾ ٥.