أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ﴾ فاكهة ﴿مُّخْتَلِفاً أَلْوَانُهَا﴾ كحمرة التفاح وصفرته، وبياض العنب وسواده، واختلاف ألوان الفاكهة وطعومها؛ مع سقياها بماء واحد ﴿يُسْقَى بِمَآءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الأُكُلِ﴾ ﴿وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ﴾ طرق لونها أبيض، وأخرى لونها أحمر؛ وهذا مشاهد يعرفه كل من ارتاد الجبال وطرقاتها، ورأى مفاوزها ومسالكها. وقد رأيت ذلك رأي العين - ورآه الكثيرون - بجبال مكة المشرفة ﴿وَغَرَابِيبُ سُودٌ﴾ أي وطرق سوداء حالكة السواد. يقال: أسود غربيب. ومنه الغراب لسواده

تفسير هذه الآية من كتب أخرى