تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فأخرجنا به ثمرات مختلفا ألوانها﴾ [ وطعمها في الإضمار ] ﴿ومن الجبال جدد بيض﴾ أي :[ طرائق ](١) بيض ﴿وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود( ٢٧ )﴾ والغربيب : الشديد السواد. قال محمد : قالوا : أسود غربيب يؤكدون السواد، والجدد واحدها : جدة.
١ ما بين [ ] مطموس في الأصل، وفي النسخة المغربية (ش) [طريق] وما أثبت هو المناسب للسياق والموافق له كما في الدر المصون للحلبي (٥/٤٦٦)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى