أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن — الشنقيطي - أضواء البيان
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِّنَ السَّمَآءِ والأرض﴾. الاستفهام في قوله :﴿هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ﴾، إنكاري فهو مضمن معنى النفي.
والمعنى : لا خالق إلا اللَّه وحده، والخالق هو المستحق للعبادة وحده.
وقد قدّمنا الآيات الموضحة لهذا في سورة «الرعد »، في الكلام على قوله تعالى :﴿أَمْ جَعَلُواْ للَّهِ شُرَكَاء خَلَقُواْ كَخَلْقِهِ﴾ [الرعد: ١٦]. وفي سورة «الفرقان »، في الكلام على قوله تعالى :﴿وَاتَّخَذُواْ مِن دُونِهِ آلِهَةً لاَّ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ﴾ [الفرقان: ٣]، وفي غير ذلك من المواضع.
وقوله تعالى في هذه الآية الكريمة :﴿يَرْزُقُكُم مّنَ السَّمَاء والأرض﴾، يدلّ على أنه تعالى هو الرازق وحده، وأن الخلق في غاية الاضطرار إليه تعالى.
والآيات الدالَّة على ذلك كثيرة ؛ كقوله تعالى :﴿أَمَّنْ هَذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ﴾ [الملك: ٢١]، وقوله :﴿فَابْتَغُواْ عِندَ اللَّهِ الرّزْقَ﴾ [العنكبوت: ١٧].
وقد قدّمنا كثيرًا من الآيات الدالَّة على ذلك في سورة «بني إسرائيل »، في الكلام على قوله تعالى :﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْءانَ يِهْدِى لِلَّتِي هي أَقْوَمُ﴾ [الإسراء: ٩].
والمعنى : لا خالق إلا اللَّه وحده، والخالق هو المستحق للعبادة وحده.
وقد قدّمنا الآيات الموضحة لهذا في سورة «الرعد »، في الكلام على قوله تعالى :﴿أَمْ جَعَلُواْ للَّهِ شُرَكَاء خَلَقُواْ كَخَلْقِهِ﴾ [الرعد: ١٦]. وفي سورة «الفرقان »، في الكلام على قوله تعالى :﴿وَاتَّخَذُواْ مِن دُونِهِ آلِهَةً لاَّ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ﴾ [الفرقان: ٣]، وفي غير ذلك من المواضع.
وقوله تعالى في هذه الآية الكريمة :﴿يَرْزُقُكُم مّنَ السَّمَاء والأرض﴾، يدلّ على أنه تعالى هو الرازق وحده، وأن الخلق في غاية الاضطرار إليه تعالى.
والآيات الدالَّة على ذلك كثيرة ؛ كقوله تعالى :﴿أَمَّنْ هَذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ﴾ [الملك: ٢١]، وقوله :﴿فَابْتَغُواْ عِندَ اللَّهِ الرّزْقَ﴾ [العنكبوت: ١٧].
وقد قدّمنا كثيرًا من الآيات الدالَّة على ذلك في سورة «بني إسرائيل »، في الكلام على قوله تعالى :﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْءانَ يِهْدِى لِلَّتِي هي أَقْوَمُ﴾ [الإسراء: ٩].