لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ إِنَّ اللَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ﴾.
ما عَرًَّفْنَاك - من اختيارنا لك وتخصيصنا إياك، وتقديمنا لك على الكافة- فعلى ما أخبرناك، وأنشدوا :
لا أبتغي بَدَلاً سواكِ خليلةًفَثِقِي بقولي والكِرَامُ ثِقَاتُ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى