فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إن الله بعباده لخبير بصير﴾ [فاطر: ٣١].
قاله هنا بلفظ " الله " لعدم تقدم ذكره، وبزيادة اللام موافقة لقوله بعدُ ﴿إن ربّنا لغفور شكور﴾ [فاطر: ٣٤] وقاله في الشورى(١) بالضمير، لتقدم لفظ " الله " وبحذف اللام، لعدم ما يقتضي ذكرها.
قاله هنا بلفظ " الله " لعدم تقدم ذكره، وبزيادة اللام موافقة لقوله بعدُ ﴿إن ربّنا لغفور شكور﴾ [فاطر: ٣٤] وقاله في الشورى(١) بالضمير، لتقدم لفظ " الله " وبحذف اللام، لعدم ما يقتضي ذكرها.
١ - في الشورى: ﴿ولكن يُنزّل بقدر ما يشاء إنه بعباده خبير بصير﴾ آية (٢٧) والمراد أنه ينزّل أرزاق العباد، على ما تقتضيه الحكمة الإلهية، من التوسعة أو التضييق. اﻫ التفسير الميسر..