البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
والكتاب : هو القرآن، ومن : للتبين أو الجنس أو التبعيض، تخريجات للزمخشري.
﴿ومصدقاً﴾ : حال مؤكدة لما ﴿بين يديه﴾ من الكتب الإلهية : التوراة والانجيل والزبور وغيره، وفيه إشارة إلى كونه وحياً، لأنه عليه السلام لم يكن قارئاً كاتباً، وأتى ببيان ما في كتب الله، ولا يكون ذلك إلا من الله تعالى.
﴿إن الله بعباده لخبير بصير﴾ : عالم بدقائق الأشياء وبواطنها، بصير بما ظهر منها، وحيث أهلك لوحيه، واختارك برسالته وكتابه، الله أعلم حيث يجعل رسالاته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى