المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
ثم ثبت تعالى أمر نبيه ﷺ بقوله :﴿والذي أوحينا إليك من الكتاب﴾ الآية، و ﴿مصدقاً﴾ حال مؤكدة، والذي بين يدي القرآن هو التوراة والإنجيل، وقوله تعالى :﴿إن الله بعباده لخبير بصير﴾، وعيد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى