الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿والذي أوحينا إليك من الكتاب﴾ أي : من القرآن يخاطب محمدا ﷺ ﴿هو الحق﴾ أي : هو الحق عليك وعلى أمتك، أن تعملوا به وتتبعوا ما فيه دون غيره من الكتب التي نزلت قبله.
ثم قال :﴿مصدقا لما بين يديه﴾ أي : بصدق ما قبله من الكتب : التوراة والإنجيل وغيرها.
ثم قال :﴿إن الله بعباده لخبير بصير﴾ أي : ذو خبر بهم وعلم، بصير بما يصلحهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى