أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد
عن الكتاب
﴿الكتاب﴾
(٣١) - وَهذَا القُرآنُ الذِي أَوْحَاهُ اللهُ إِليكَ، يَا مُحَمَّدُ، هُوَ الحَقُّ، وَهُوَ يُصَدِّقُ الكُتُبَ السَّابِقَةَ فِيما جَاءَتْ بِهِ، وَهِيَ بَشَّرَتْ بِهِ، وَنَوَّهَتْ بِذِكْرِهِ فَعَلى المُؤمِنينَ أَنْ يَعْمَلُوا بِما جَاءَ فِي القُرآنِ لِيَفُوزُوا وَيَنْجُوا مِنَ العَذَاب الأََلِيمِ، وَاللهُ خَبِيرٌ بأَحْوَالِ العِبَادِ، بَصِيرٌ بِما يَصْلُحُ لَهُمْ مِنْ شَرْعٍ وَأَحْكَامٍ.
(٣١) - وَهذَا القُرآنُ الذِي أَوْحَاهُ اللهُ إِليكَ، يَا مُحَمَّدُ، هُوَ الحَقُّ، وَهُوَ يُصَدِّقُ الكُتُبَ السَّابِقَةَ فِيما جَاءَتْ بِهِ، وَهِيَ بَشَّرَتْ بِهِ، وَنَوَّهَتْ بِذِكْرِهِ فَعَلى المُؤمِنينَ أَنْ يَعْمَلُوا بِما جَاءَ فِي القُرآنِ لِيَفُوزُوا وَيَنْجُوا مِنَ العَذَاب الأََلِيمِ، وَاللهُ خَبِيرٌ بأَحْوَالِ العِبَادِ، بَصِيرٌ بِما يَصْلُحُ لَهُمْ مِنْ شَرْعٍ وَأَحْكَامٍ.