اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿إِنَّ الله عَالِمُ غَيْبِ السماوات والأرض﴾ قرأ العامة عَالِمُ غَيْبِ على الإضافة تخفيفاً وجَنَاحُ بْنُ جبيش بتنوين عالم ونصب ( غيب )(١) إنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُور. وهذا تقرير لدوامهم في العذاب وذلك من حيث إن الله تعالى لما أعلم أنّ جزاءَ السِّيئة سيئة مثلها ولا يزاد عليها فلو قال ( قائل )(٢) : الكافر ما كفر بالله إلا أياماً معدودة فينبغي أن لا يعذَّب إلا مثل تلك الأيام فقال : إن الله لا يخفى عليه غيب السموات والأرض فلا يخفى(٣) عليه ما في الصدور وكان يعلم من الكافر أن في قلبه تَمَكُّنَ الكُفْرِ لو دام إلى الإبد لما أطاع الله(٤).
١ شاذة في الرواية وهي جائزة من حيث القياس العربي. وقد ذكرها في المختصر بدون ضبط. انظره ١٢٤. وانظر: البحر المحيط ٧/٢١٦..
٢ سقط من ((ب))..
٣ في ((ب)) فلا يعلم تحريف..
٤ وانظر: التفسير الكبير للرازي ٢٦/٣٠ و ٣١..
٢ سقط من ((ب))..
٣ في ((ب)) فلا يعلم تحريف..
٤ وانظر: التفسير الكبير للرازي ٢٦/٣٠ و ٣١..