مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿إِنَّ الله عالم غَيْبِ السماوات والأرض﴾ ما غاب فيهما عنكم ﴿إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصدور﴾ كالتعليل لأنه إذا علم ما في الصدور وهو أخفى ما يكون فقد علم كل غيب في العالم. وذات الصدور مضمراتها وهي تأنيث ذو في نحو قول أبي بكر رضي الله عنه : ذو بطن خارجة جاريةٌ. أي ما في بطنها من الحبل لأن الحبل يصحب البطن. وكذا المضمرات تصحب الصدور وذو موضوع لمعنى الصحبة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى