التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم ختم - سبحانه - الآيات الكريمة ببيان سعة علمه. فقال :﴿إِنَّ الله عَالِمُ غَيْبِ السماوات والأرض إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصدور﴾.
أى : إن الله - تعالى - لا يخفى عليه شئ سواء أكان هذا الشئ فى السماوات أم فى الأرض، إنه - سبحانه - عليم بما تضمره القلوب، وما تخفيه الصدور، وما توسوس به النفوس.
أى : إن الله - تعالى - لا يخفى عليه شئ سواء أكان هذا الشئ فى السماوات أم فى الأرض، إنه - سبحانه - عليم بما تضمره القلوب، وما تخفيه الصدور، وما توسوس به النفوس.