بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿إِنَّ الله عالم غَيْبِ السماوات والأرض﴾ يعني : غيب ما يكون في السماوات والأرض. يعني : أنهم لو ردوا لعادوا لما نهوا عنه ﴿إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصدور﴾ يعني : عليم بما في قلوبهم. ويقال : عالم بما في قلوب العباد من الخير والشر.