التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿إنه عليم بذات الصدور﴾ أي : بما تضمره الصدور وتعتقده، وقال الزمخشري : ذات هنا تأنيث ذو بمعنى صاحب لأن المضمرات تصحب الصدور.
تفسير الآية ٣٨ من سورة فاطر من كتاب التسهيل لعلوم التنزيل