تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( قل أرأيتم شركاءكم الذين تدعون من دون الله ) أي : الذين جعلتموهم شركائي على زعمكم من الأصنام والملائكة.
وقوله :( اروني ماذا خلقوا من الأرض ) أي : أعلموني.
وقوله :( أم لهم شرك في السموات ) أي : شركة.
وقوله :( أم آتيناهم كتابا فهم على بينة منه ) أي : على دلائل واضحة منه.
وقوله :( بل إن يعد الظالمون ) أي : ما يعد الظالمون بعضهم بعضا إلا غرورا، والغرور كل ما يغر الإنسان مما لا أصل له.
وقوله :( اروني ماذا خلقوا من الأرض ) أي : أعلموني.
وقوله :( أم لهم شرك في السموات ) أي : شركة.
وقوله :( أم آتيناهم كتابا فهم على بينة منه ) أي : على دلائل واضحة منه.
وقوله :( بل إن يعد الظالمون ) أي : ما يعد الظالمون بعضهم بعضا إلا غرورا، والغرور كل ما يغر الإنسان مما لا أصل له.