النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
﴿أَرُونِي مَاذَا خَلَقُواْ مِنَ الأَرْضِ﴾ قاله السدي يعني في الأرض
. ﴿أَمْ لَهُمْ شرْكٌ فِي السَّموَاتِ﴾ حتى صاروا شركاء في خلقها
. ﴿أَمْ ءَآتَيْنَاهُمْ كِتَاباً فَهُمْ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنهُ﴾ فيه ثلاثة أوجه
: أحدها : أم أنزلنا عليهم كتاباً بأن لله تعالى شركاء من الملائكة والأصنام فيهم مستمسكون به، وهذا قول ابن زياد.
الثاني : أم أنزلنا عليهم كتاباً بأن الله لا يعذبهم على كفرهم فهم واثقون به، وهو معنى قول الكلبي.
﴿بَلْ إن يَعِدُ الظَّالِمُونَ بَعْضُهُم بَعْضاً إلاَّ غُرُوراً﴾ فيه وجهان
: أحدهما : وعدوهم بأن الملائكة يشفعون.
الثاني : وعدوهم بأنهم ينصرون عليهم.
. ﴿أَمْ لَهُمْ شرْكٌ فِي السَّموَاتِ﴾ حتى صاروا شركاء في خلقها
. ﴿أَمْ ءَآتَيْنَاهُمْ كِتَاباً فَهُمْ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنهُ﴾ فيه ثلاثة أوجه
: أحدها : أم أنزلنا عليهم كتاباً بأن لله تعالى شركاء من الملائكة والأصنام فيهم مستمسكون به، وهذا قول ابن زياد.
الثاني : أم أنزلنا عليهم كتاباً بأن الله لا يعذبهم على كفرهم فهم واثقون به، وهو معنى قول الكلبي.
﴿بَلْ إن يَعِدُ الظَّالِمُونَ بَعْضُهُم بَعْضاً إلاَّ غُرُوراً﴾ فيه وجهان
: أحدهما : وعدوهم بأن الملائكة يشفعون.
الثاني : وعدوهم بأنهم ينصرون عليهم.