معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قل أرأيتم شركاءكم الذين تدعون من دون الله﴾ أي : جعلتموهم شركائي بزعمكم يعني : الأصنام، ﴿أروني ماذا خلقوا من الأرض أم لهم شرك في السموات أم آتيناهم كتاباً﴾ قال مقاتل : هل أعطينا كفار مكة كتاباً، ﴿فهم على بينة منه﴾ قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وحمزة، وحفص : بينة على التوحيد، وقرأ الآخرون : بينات على الجمع، يعني دلائل واضحة منه في ذلك الكتاب من ضروب البيان. ﴿بل إن يعد﴾ أي : ما يعد، ﴿الظالمون بعضهم بعضاً إلا غروراً﴾ والغرور ما يغر الإنسان مما لا أصل له، قال مقاتل : يعني ما يعد الشيطان كفار بني آدم من شفاعة الآلهة لهم في الآخرة غرور وباطل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى