تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
أرأيتم : أَخبروني.
أم لهم شِرك : أم لهم شركة.
أخبِروني أيها المشركون، عن شركائكم الذين تعبدونهم من دون الله، ماذا خلقوا ؟ ألهم شركة مع الله في خلق السموات ؟ أم أعطيناهم كتابا ينطق بأنّا اتخذناهم شركاءَ، فهم على حجة ظاهرة من ذلك الكتاب.
إن وعد بعضهم لبعض أن الآلهة التي يعبدونها من دون الله ستشفع لهم هو كذب وغرور.
قراءات :
قرأ ابن كثير وأبو عمرو وحفص :﴿على بينة﴾ بالإفراد، والباقون :﴿على بينات﴾ بالجمع.
أم لهم شِرك : أم لهم شركة.
أخبِروني أيها المشركون، عن شركائكم الذين تعبدونهم من دون الله، ماذا خلقوا ؟ ألهم شركة مع الله في خلق السموات ؟ أم أعطيناهم كتابا ينطق بأنّا اتخذناهم شركاءَ، فهم على حجة ظاهرة من ذلك الكتاب.
إن وعد بعضهم لبعض أن الآلهة التي يعبدونها من دون الله ستشفع لهم هو كذب وغرور.
قراءات :
قرأ ابن كثير وأبو عمرو وحفص :﴿على بينة﴾ بالإفراد، والباقون :﴿على بينات﴾ بالجمع.