صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿أرأيتم شركاءكم...﴾ أي أخبروني عن حال شركائكم ! أروني أي جزء خلقوا من الأرض حتى يستحقوا الألوهية والشركة ! ؟ ورأى بصرية تتعدى بالهمزة إلى مفعولين : أولهما " شركاءكم ". والثاني الجملة الاستفهامية بعدها ؛ والاستفهام إنكاري فيه وفي الموضعين بعده. و " أروني " أي أخبروني تأكيدا ل " أرأيتم ". ﴿أم لهم شرك﴾ أي بل ألهم شركة مع الله في خلق السموات حتى يستحقوا ما زعمتم فيهم ؟ ﴿أم آتيناهم كتابا﴾ أي بل آتيناهم كتابا بالشركة. ﴿فهم على بينت منه﴾ أي حجة ظاهرة منه ؟ ﴿إلا غرورا﴾ أي وعدا باطلا، وهو قولهم : هؤلاء شفعاؤنا عند الله.