بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم بيّن مصير من أطاع الشيطان، ومصير من عصاه فقال ﴿الذين كَفَرُواْ﴾ يعني : جحدوا بوحدانية الله عز وجل :﴿لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ﴾ في الآخرة ﴿والذين آمنوا وَعَمِلُواْ الصالحات﴾ يعني : صدقوا بوحدانية الله، وعملوا الطاعات، واتخذوا الشيطان عدواً ﴿لَهُم مَّغْفِرَةٌ﴾ في الدنيا لذنوبهم ﴿وَأَجْرٌ كَبِيرٌ﴾ يعني : ثواباً حسناً في الجنة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى