معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله عز وجل﴿فإن أعرضوا﴾ يعني : هؤلاء المشركين عن الإيمان بعد هذا البيان، ﴿فقل أنذرتكم﴾ خوفتكم، ﴿صاعقةً مثل صاعقة عاد وثمود﴾ يعني : هلاكاً مثل هلاكهم، والصاعقة المهلكة من كل شيء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى