مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿فَإِنْ أَعْرَضُواْ﴾ عن الإيمان بعد هذا البيان ﴿فَقُلْ أَنذَرْتُكُمْ﴾ خوفتكم ﴿صاعقة﴾ عذاباً شديد الوقع كأنه صاعقة وأصلها رعد معه نار { مِّثْلَ صاعقة عَادٍ وَثَمُودَ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى