تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿فإن أعرضوا﴾ عن الإيمان، يعني التوحيد.
﴿فقل أنذرتكم صاعقة﴾ في الدنيا.
﴿مثل صاعقة عاد وثمود﴾ آية، يقول : مثل عذاب عاد وثمود، وإنما خص عادا وثمود من بين الأمم ؛ لأن كفار مكة قد عاينوا هلاكهم باليمن والحجر. قال مقاتل : كل من يموت من عذاب، أو سقم، أو قتل، فهو مصعوق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى