البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿فإن أعرضوا﴾ : التفات خرج من ضمير الخطاب في قوله :﴿قل أئنكم لتكفرون﴾ إلى ضمير الغيبة إعراضاً عن خطابهم، إذ كانوا قد ذكروا بما يقتضي إقبالهم وإيمانهم من الحجج الدالة على الوحدانية والقدرة الباهرة، ﴿فقل أنذرتكم﴾ : أي أعلمتكم، ﴿صاعقة﴾ أي حلول صاعقة.
قال قتادة : عذاباً مثل عذاب عاد وثمود.
وقال الزمخشري : عذاباً شديد الوقع، كأنه صاعقة.
وقرأ الجمهور :﴿صاعقة مثل صاعقة﴾، وابن الزبير، والسلمي، والنخعي، وابن محيصن : بغير ألف فيهما وسكون العين، وتقدم تفسيرها في أوائل البقرة.
والصعقة : المرة، يقال : صعقته الصاعقة فصعق، وهو من باب فعلت بفتح العين، ففعل بكسرها نحو : خدعته فخدع، وإذ معمولة لصاعقة لأن معناها العذاب.
قال قتادة : عذاباً مثل عذاب عاد وثمود.
وقال الزمخشري : عذاباً شديد الوقع، كأنه صاعقة.
وقرأ الجمهور :﴿صاعقة مثل صاعقة﴾، وابن الزبير، والسلمي، والنخعي، وابن محيصن : بغير ألف فيهما وسكون العين، وتقدم تفسيرها في أوائل البقرة.
والصعقة : المرة، يقال : صعقته الصاعقة فصعق، وهو من باب فعلت بفتح العين، ففعل بكسرها نحو : خدعته فخدع، وإذ معمولة لصاعقة لأن معناها العذاب.