زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَإِنْ أَعْرَضُواْ﴾ عن الإيمان بعد هذا البيان ﴿فَقُلْ أَنذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً﴾ الصاعقة : المُهلك من كل شيء ؛ والمعنى : أنذرتكم عذابا مثل عذابهم. وإنما خص القبيلتين، لأن قريشا يمرون على قرى القوم في أسفارهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى