الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿فَإِنْ أَعْرَضُواْ﴾ بعد ما تتلو عليهم من هذه الحجج على وحدانيته وقدرته، فحذرهم أن تصيبهم صاعقة، أي : عذاب شديد الوقع كأنه صاعقة. وقرىء :«صعقة » ( مثل ) صعقة عاد وثمود : وهي المرة من الصعق أو الصعق. يقال : صعقته الصاعقة صعقاً فصعق صعقاً، وهو من باب : فعلته ففعل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى