محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِّثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ﴾.
﴿فَإِنْ أَعْرَضُوا﴾ أي عن هذا الاستدلال، وعن الإيمان بهذا العزيز الغالب على كل شيء، الذي اقتضى علمه ترتيب بعض الأمور ﴿فَقُلْ أَنذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِّثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ﴾ لأنكم مثلهما في العناد، ومثل عاد في الاستكبار، ومثل ثمود في استحباب العمى على الهدى.
قال ابن جرير :(١) قد بينا فيما مضى أن معنى الصاعقة كل ما أفسد الشيء وغيّره عن هيئته. وقيل في هذا الموضع عُنِيَ بها وقعة من الله وعذاب.
١ انظر الصفحة رقم ١٠٠ من الجزء والعشرين (طبعة الحلبي الثانية)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى