الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود﴾ أي : فإن أعرض قومك من قريش يا محمد عنك وعما جئتهم به، فلم يؤمنوا به، فقل لهم : أنذرتكم أيها الناس صاعقة تهلككم مثل صاعقة عاد ( وثمود.
وقرأ أبو عبد الرحمن والنخعي : صعقة مثل صعقة عاد )(١).
والصعقة(٢) : كل ما أفسد الشيء وغيره عن هيئته. وكذلك الصاعقة.
قال قتادة : معناه : فقل ( لهم يا محمد )(٣) : أنذركم(٤) وقيعة مثل وقيعة عاد وثمود(٥).
وقال السدي : معناه : أنذركم(٦) عذابا مثل عذاب(٧) عاد وثمود(٨).
١ قرأ (صعقة مثل صعقة عاد) النخعي، وأبو عبد الرحمان، وابن محيصن. انظر: المحرر الوجيز١٤/١٧٠..
٢ (ح): والصاعقة..
٣ (ح): يا محمد لهم..
٤ (ح): أتذرنهم..
٥ انظر: جامع البيان ٢٤/٦٥، والمحرر الوجيز ١٤/١٧٠..
٦ (ح): أنذرتكم..
٧ في طرة (ت)..
٨ ذكره الطبري في جامع البيان ٢٤/٢٥ عقب قول قتادة الذي قبله دون أن ينسبه للسدي..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى