إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿فَإِنْ أَعْرَضُواْ﴾ متصلٌ بقولِه تعالَى :﴿قُلْ أَئِنَّكُمْ﴾ [ سورة السجدة، الآية٩ ] الخ أي فإنْ أعرضُوا عن التدبرِ فيما ذُكِرَ من عظائمِ الأمورِ الداعيةِ إلى الإيمانِ أو عن الإيمانِ بعد هذا البيانِ ﴿فَقُلْ﴾ لهم ﴿أَنذَرْتُكُمْ﴾ أي أنذركُم وصيغةُ الماضِي للدلالةِ على تحقيقِ الإنذارِ المنبئ عن تحقيقِ المنذَرِ به ﴿صاعقة﴾ أي عذاباً هائلاً شديدَ الوقع كأنه صاعقةٌ ﴿مثْلَ صاعقة عَادٍ وَثَمُودَ﴾ وقُرِئ صعقةً مثلَ صعقةِ عادٍ وثمودٍ(١) وهي المرةُ من الصعْقِ أو الصَّعَقُ يقالَ صعقتْهُ الصاعقةُ صعْقاً فصَعِقَ صعْقاً وهو من باب فعلته فَفَعِلَ
١ يجوز منعه وصرفه..