فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿فَإِنْ أَعْرَضُوا﴾ عن التدبر والتفكر في هذه المخلوقات، وعن الإيمان بعد هذا البيان وفيه التفات من خطابهم بقوله أئنكم إلى الغيبة لفعلهم الإعراض فأعرض عن خطابهم، وهو تناسب حسن.
﴿فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ﴾ أي خوفتكم، وصيغة الماضي للدلالة على تحقق الإنذار المنبئ عن تحقق المنذر به ﴿صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ﴾ أي عذابا مثل عذابهم، والمراد بالصاعقة العذاب المهلك من كل شيء، قال المبرد : الصاعقة المرة المهلكة لأي شيء كان، والصاعقة في الأصل هي الصيحة التي يحصل بها الهلاك أو قطعة نار تنزل من السماء معها رعد شديد، والمراد بها هنا مطلق العذاب. لكن بالنظر إلى الصاعقة الأولى، وأما الثانية فالمراد بها حقيقتها، قرأ الجمهور صاعقة بالألف في الموضعين، وقرئ صعقة فيهما، وقد تقدم بيان معنى الصاعقة والصعقة في البقرة.
﴿فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ﴾ أي خوفتكم، وصيغة الماضي للدلالة على تحقق الإنذار المنبئ عن تحقق المنذر به ﴿صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ﴾ أي عذابا مثل عذابهم، والمراد بالصاعقة العذاب المهلك من كل شيء، قال المبرد : الصاعقة المرة المهلكة لأي شيء كان، والصاعقة في الأصل هي الصيحة التي يحصل بها الهلاك أو قطعة نار تنزل من السماء معها رعد شديد، والمراد بها هنا مطلق العذاب. لكن بالنظر إلى الصاعقة الأولى، وأما الثانية فالمراد بها حقيقتها، قرأ الجمهور صاعقة بالألف في الموضعين، وقرئ صعقة فيهما، وقد تقدم بيان معنى الصاعقة والصعقة في البقرة.