تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقوله :﴿وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ﴾ قال ابن عباس، وأبو العالية، وسعيد بن جبير، وقتادة، والسدي، وابن زيد : بينا لهم(١).
وقال الثوري : دعوناهم.
﴿فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى﴾ أي : بصرناهم، وبينا لهم، ووضحنا لهم الحق على لسان نبيهم صالح ﷺ (٢)، فخالفوه وكذبوه، وعقروا ناقة الله التي جعلها آية وعلامة على صدق نبيهم، ﴿فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ﴾ أي : بعث الله عليهم صيحة ورجفة وذلا وهوانا وعذابا ونكالا ﴿بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ أي : من التكذيب والجحود.
وقال الثوري : دعوناهم.
﴿فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى﴾ أي : بصرناهم، وبينا لهم، ووضحنا لهم الحق على لسان نبيهم صالح ﷺ (٢)، فخالفوه وكذبوه، وعقروا ناقة الله التي جعلها آية وعلامة على صدق نبيهم، ﴿فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ﴾ أي : بعث الله عليهم صيحة ورجفة وذلا وهوانا وعذابا ونكالا ﴿بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ أي : من التكذيب والجحود.
١ - (٨) في ت: "وسعيد بن جبير وغيرهم"..
٢ - (٩) في ت، س: "عليه السلام"..
٢ - (٩) في ت، س: "عليه السلام"..