كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَٱسْتَحَبُّواْ ٱلْعَمَىٰ عَلَى ٱلْهُدَىٰ﴾؛ أي وأمَّا ثَمُودٌ فَبَيَّنَّا لَهم سبيلَ الْهُدَى ودعَونَاهم ودلَلْناهم على الخيرِ بإرسال الرُّسلِ، فاختارُوا الكُفْرَ على الإيْمَانِ بعد أنْ أرَينَاهُم الأدلَّة وأخرجنا لَهم ناقةً عَشْرَاءَ من صخرةٍ ملسَاءَ.
﴿فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ﴾، أي ذِي الْهَوَانِ.
﴿بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾، بكُفرِهم وعَقْرِهم الناقةَ.
﴿وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾؛ بصَالِح.
﴿وَكَانُواْ يتَّقُونَ﴾؛ الشِّركَ والكبائرَ.
﴿فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ﴾، أي ذِي الْهَوَانِ.
﴿بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾، بكُفرِهم وعَقْرِهم الناقةَ.
﴿وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾؛ بصَالِح.
﴿وَكَانُواْ يتَّقُونَ﴾؛ الشِّركَ والكبائرَ.