اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب

بسم الله الرحمن الرحيم

قوله تعالى :﴿حم تنزيل من الرحمن الرحيم﴾ يجو أن يكون «تنزيل » خبر «حم » على القول بانها اسم السورة(١). ويجوز أن يكون تنزيل خبر ابتداء مضمر، أي هذا تنزيل(٢).
وقال الأخفش : تنزيل رفعت بالابتداء و «كتاب » خبره(٣).
١ هذا قول الزمخشري في الكشاف ٣/٤٤١، والرازي في التفسير الكبير ٢٧/٩٣..
٢ الكشاف المرجع السابق، وهو رأي الفراء في معاني القرآن ٣/١١..
٣ قال في المعاني: "فالكتاب خبر المبتدأ أخبر به أن التنزيل كتاب" معاني القرآن له ٦٨٠..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى