محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاببسم الله الرحمن الرحيم
﴿حم﴾.﴿تَنزِيلٌ مِّنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾.
﴿حم * تَنزِيلٌ مِّنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ قال أبو السعود : إن جعل ﴿حم﴾ اسما للسورة، فهو إما خبر مبتدأ محذوف، وهو الأظهر، أو مبتدأ خبره ﴿تنزيل﴾ وهو على الأول خبر بعد خبر. وخبر لمبتدأ محذوف، إن جعل مسرودا على نمط التعديد. وقوله تعالى :﴿من الرحمان الرحيم﴾ متعلق به، مؤكد لما أفاده التنوين من الفخامة الذاتية، بالفخامة الإضافية. أو خبر آخر. أو ﴿تنزيل﴾ مبتدأ لتخصصه بالصفة، خبره.