فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿حم﴾ قد تقدم الكلام على إعرابه ومعناه في السورة التي قبل هذه السورة. فلا نعيده والله أعلم بمراده به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى