تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم ) هو ما قلناه.
وقوله :( أرداكم ) أي : أهلككم. وقد ثبت أن النبي قال :". . . أنا عند ظن عبدي، وأنا معه حين يذكرني. . . " (١).
وفي بعض الأحاديث :" أن الله تعالى يأمر بعبد من عبيده إلى النار، فيقول : أي رب، ما كان هذا ظني بك. فيقول : وما كان ظنك بي ؟ فيقول العبد : كان ظني أن تغفر لي وتدخلني الجنة، فيغفر الله له " (٢).
وفي بعض التفاسير : أن العبد إذ ظن الخير فعل الخير، وإذا ظن الشر فعل الشر. وقوله :( فأصبحتم من الخاسرين ) أي : الهالكين.
وقوله :( أرداكم ) أي : أهلككم. وقد ثبت أن النبي قال :". . . أنا عند ظن عبدي، وأنا معه حين يذكرني. . . " (١).
وفي بعض الأحاديث :" أن الله تعالى يأمر بعبد من عبيده إلى النار، فيقول : أي رب، ما كان هذا ظني بك. فيقول : وما كان ظنك بي ؟ فيقول العبد : كان ظني أن تغفر لي وتدخلني الجنة، فيغفر الله له " (٢).
وفي بعض التفاسير : أن العبد إذ ظن الخير فعل الخير، وإذا ظن الشر فعل الشر. وقوله :( فأصبحتم من الخاسرين ) أي : الهالكين.
١ - تقدم تخريجه..
٢ - رواه مسلم ( ٣/ ٦٥ رقم ١٩٢)، وأحمد ( ٣ /٢٢١ )، و ابن أبي الدنيا في حسن الظن ( ٨١ رقم ٧١)، و ابن أبي عاصم ( ٢ /٤١١ رقم ٨٥٣ ) و ابن حبان ( ٢ / ٤٠ ٦٣٢ ) و أبو نعيم في الحلية ( ٢ /٣١٥، ٢ /٨٦٠ ) جميعهم عن أنس مرفوعا بنحوه. و في الباب عن أبي هريرة..
٢ - رواه مسلم ( ٣/ ٦٥ رقم ١٩٢)، وأحمد ( ٣ /٢٢١ )، و ابن أبي الدنيا في حسن الظن ( ٨١ رقم ٧١)، و ابن أبي عاصم ( ٢ /٤١١ رقم ٨٥٣ ) و ابن حبان ( ٢ / ٤٠ ٦٣٢ ) و أبو نعيم في الحلية ( ٢ /٣١٥، ٢ /٨٦٠ ) جميعهم عن أنس مرفوعا بنحوه. و في الباب عن أبي هريرة..