مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الذى ظَنَنتُم بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ﴾ وذلك الظن هو الذي أهلككم، و ﴿ذلكم﴾ مبتدأ و ﴿ظَنُّكُمُ﴾ خبر و ﴿الذى ظَنَنتُم بِرَبّكُمْ﴾ صفته و ﴿أَرْدَاكُمْ﴾ خبر ثانٍ أو ﴿ظَنُّكُمُ﴾ بدل من ﴿ذلكم﴾ و ﴿أَرْدَاكُمْ﴾ الخبر { فَأَصْبَحْتُمْ مِّنَ الخاسرين