تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم﴾، يقول : يقينكم الذي أيقنتم بربكم وعلمكم بالله بأن الجوارح لا تشهد عليكم، ولا تنطق، وأن الله لا يخزيكم بأعمالكم الخبيثة.
﴿أرداكم﴾، يعني أهلككم سوء الظن.
﴿فأصبحتم من الخاسرين﴾ آية بظنكم السيئ، كقوله لموسى :﴿فتردى﴾ [طه: ١٦]، يقول فتهلك.
﴿فأصبحتم من الخاسرين﴾، يعني من أهل النار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى