التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿وذلكم﴾ أي ظنكم هذا مبتدأ وقوله ﴿ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنتُم بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ﴾ أي أهلككم خبران له ويجوز أن يكون ظنكم بدلا من اسم الإشارة وأرداكم خبره ﴿فأصبحتم من الخاسرين﴾ ثم أخبر عن حالهم فقال ﴿فَإِن يَصْبِرُوا فَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ وَإِن يَسْتَعْتِبُوا فَمَا هُم مِّنَ الْمُعْتَبِينَ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى