الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين﴾
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة، قال : الظن ظنان، فظن مُنجٍ، وظن مُرْدٍ ﴿قال الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم﴾ قال ﴿إني ظننت أني ملاق حسابيه﴾، وهذا الظن المنجي ظنا يقينا، وقال ها هنا ﴿وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرادكم﴾ هذا ظن مُرد.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن السدي، قوله ﴿أرادكم﴾ قال : أهلككم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى