أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿وذلكم﴾ إشارة إلى ظنهم هذا، وهو مبتدأ وقوله :﴿ظنكم الذي ظننتم بربكم أرادكم﴾ خبران له ويجوز أن يكون ﴿ظنكم﴾ بدلا و﴿أرداكم﴾ خبرا. ﴿فأصبحتم من الخاسرين﴾ إذ صار ما منحوا للاستسعاد في الدارين سببا لشقاء المنزلين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى