التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - سوء عاقبة ظن هؤلاء الكافرين الجاهلين فقال :﴿وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الذي ظَنَنتُم بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ﴾.
و ﴿ذلكم﴾ اسم إشارة يعود إلى ظنهم السابق، وقوله ﴿أَرْدَاكُمْ﴾ خبره.
أى : وذلكم الظن الذى ظننتموه بربكم، وهو أنه - سبحانه - لا يعلم كثيرا مما تعملونه سرا، هذا الظن ﴿أَرْدَاكُمْ﴾ أى : أهلككم، يقال ردى فلان - كصدى - إذا هلك ﴿فَأَصْبَحْتُمْ﴾ أيها الكافرون من الخاسرين لكل شئ فى دنياكم.
و ﴿ذلكم﴾ اسم إشارة يعود إلى ظنهم السابق، وقوله ﴿أَرْدَاكُمْ﴾ خبره.
أى : وذلكم الظن الذى ظننتموه بربكم، وهو أنه - سبحانه - لا يعلم كثيرا مما تعملونه سرا، هذا الظن ﴿أَرْدَاكُمْ﴾ أى : أهلككم، يقال ردى فلان - كصدى - إذا هلك ﴿فَأَصْبَحْتُمْ﴾ أيها الكافرون من الخاسرين لكل شئ فى دنياكم.