بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الذي ظَنَنتُم بِرَبّكُمْ أَرْدَاكُمْ﴾ يعني : ذلك الظن الذي أهلككم. ويقال :﴿أَرْدَاكُمْ﴾ يعني : أغواكم. ويقال : أهلككم سوء الظن. وروى الأعمش عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال :" يَقُولُ الله تَعَالَى :«أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بي وَأَنَا مَعَهُ حَيْثُ يَذْكُرُنِي ". وقال الحسن : إن المؤمن أحسن الظن بربه، فأحسن العمل. وإن المنافق أساء الظن بربه، فأساء العمل. ﴿فَأَصْبَحْتُمْ مّنَ الخاسرين﴾ يعني : صرتم من المغبونين.