الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
وذلك الظنّ هو الذي أهلككم. وفي هذا تنبيه على أن من حق المؤمن أن لا يذهب عنه، ولا يزل عن ذهنه أن عليه من الله عيناً كالئة ورقيباً مهيمناً، حتى يكون في أوقات خلواته من ربه أهيب وأحسن احتشاماً وأوفر تحفظاً وتصوناً منه مع الملأ، ولا يتبسط في سره مراقبة من التشبه بهؤلاء الظانين. وقرىء :«ولكن زعمتم » ﴿وَذَلِكُمْ﴾ رفع بالابتداء، و ﴿ظَنُّكُمُ﴾ و ﴿أَرْدَاكُمْ﴾ خبران، ويجوز أن يكون ﴿ظَنُّكُمُ﴾ بدلاً من ﴿وَذَلِكُمْ﴾ و ﴿أرادكم﴾ الخبر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى