فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿وَذَلِكُمْ﴾ أي ما ذكر من ظنكم مبتدأ ﴿ظَنُّكُمُ﴾ بدل منه ﴿الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ﴾ نعت والخبر ﴿أَرْدَاكُمْ﴾ أي أهلككم وطرحكم في النار، وقيل : ظنكم الخبر والموصول بدل أو بيان، وأرداكم حال، وقد مقدرة أو غير مقدرة، أي ذلكم ظنكم مرديا إياكم.
﴿فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ أي الكاملين في الخسران، قال المحققون الظن قسمان أحدهما حسن والآخر قبيح، فالحسن أن يظن بالله عز وجل : الرحمة والفضل والإحسان، قال ﷺ، حكاية عن الله عز وجل :( أنا عند ظن عبدي بي ) (١).
وأخرج أحمد وأبو داود والطيالسي وعبد بن حميد ومسلم وأبو داود وابن ماجة وابن حبان وابن مردويه عن جابر قال : قال رسول الله ﷺ :( لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله تعالى، فإن قوما قد أرداهم سوء ظنهم بالله، فقال الله وذلكم ظنكم ) (٢)الآية، والظن القبيح أن يظن أنه تعالى يعزب عن علمه بعض هذه الأفعال، وقال قتادة الظن نوعان مرد ومنج، فالمنجي قوله :﴿إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ﴾، وقوله :﴿الّذِين يظُنُّون أنّهُمْ مُلاقُو ربِّهِمْ﴾، والمردي هو قوله :﴿وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ﴾
﴿فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ أي الكاملين في الخسران، قال المحققون الظن قسمان أحدهما حسن والآخر قبيح، فالحسن أن يظن بالله عز وجل : الرحمة والفضل والإحسان، قال ﷺ، حكاية عن الله عز وجل :( أنا عند ظن عبدي بي ) (١).
وأخرج أحمد وأبو داود والطيالسي وعبد بن حميد ومسلم وأبو داود وابن ماجة وابن حبان وابن مردويه عن جابر قال : قال رسول الله ﷺ :( لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله تعالى، فإن قوما قد أرداهم سوء ظنهم بالله، فقال الله وذلكم ظنكم ) (٢)الآية، والظن القبيح أن يظن أنه تعالى يعزب عن علمه بعض هذه الأفعال، وقال قتادة الظن نوعان مرد ومنج، فالمنجي قوله :﴿إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ﴾، وقوله :﴿الّذِين يظُنُّون أنّهُمْ مُلاقُو ربِّهِمْ﴾، والمردي هو قوله :﴿وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ﴾
١ البخاري ٨/٤٣١ ـ أحمد ٣٦١٤/٣٨٧٥ والترمذي ٢/١٥٢ والطبري ٢٤/١٠٩.
٢ مسلم ٤/٢٢٠٦.
٢ مسلم ٤/٢٢٠٦.