كتاب نزهة القلوب — أبى بكر السجستاني

عن الكتاب
﴿قَيَّضْنَا لَهُمْ﴾ أي سببنا لهم من حيث لا يعلمون ولا يحتسبونه. وقوله:﴿ وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ ٱلرَّحْمَـٰنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً ﴾[الزخرف: ٣٦] أي نسبب له شيطانا يجعل الله ذلك جزاءه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى