أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿وقيضنا﴾ وقدرنا. ﴿لهم﴾ للكفرة. ﴿قرناء﴾ أخدانا من الشياطين يستولون عليهم استيلاء القبض على البيض وهو القشر، وقيل أصل القيض البدل ومنه المقايضة لمعاوضة. ﴿فزينوا لهم ما بين أيديهم﴾ من أمر الدنيا واتباع الشهوات. ﴿وما خلفهم﴾ من أمر الآخرة وإنكاره. ﴿وحق عليهم القول﴾ أي كلمة العذاب. ﴿في أمم﴾ في جملة أمم كقول الشاعر :
إن تك عن أحسن الصنيعة مأفوكا ففي آخرين قد أفكوا
وهو حال من الضمير المجرور. ﴿وقد خلت من قبلهم من الجن والإنس﴾ وقد عملوا مثل أعمالهم. ﴿إنهم كانوا خاسرين﴾ تعليل لاستحقاقهم العذاب، والضمير ﴿لهم﴾ ولل ﴿أمم﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى