زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاء﴾ أي : سببنا لهم قرناء من الشياطين ﴿فَزَيَّنُواْ لَهُم مَّا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ﴾ فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : ما بين أيديهم : من أمر الآخرة أنه لا جنة ولا نار ولا بعث ولا حساب، وما خلفهم : من أمر الدنيا، فزينوا لهم اللذات وجمع الأموال وترك الإنفاق في الخير.
والثاني : ما بين أيديهم : من أمر الدنيا، وما خلفهم : من أمر الآخرة، على عكس الأول.
والثالث : ما بين أيديهم : ما فعلوه، وما خلفهم : ما عزموا على فعله. وباقي الآية قد تقدم تفسيره [الإسراء: ١٦] [الأعراف: ٣٨].
أحدها : ما بين أيديهم : من أمر الآخرة أنه لا جنة ولا نار ولا بعث ولا حساب، وما خلفهم : من أمر الدنيا، فزينوا لهم اللذات وجمع الأموال وترك الإنفاق في الخير.
والثاني : ما بين أيديهم : من أمر الدنيا، وما خلفهم : من أمر الآخرة، على عكس الأول.
والثالث : ما بين أيديهم : ما فعلوه، وما خلفهم : ما عزموا على فعله. وباقي الآية قد تقدم تفسيره [الإسراء: ١٦] [الأعراف: ٣٨].